الطفلتين نور وزينة دبي
غادرت الطفلتين نور وزينة دبي إلى بغداد لتشهدا معالمها لأول مرة فقد عانتا من ضعف النظر والإعاقة البصرية منذ ولادتهما لكن " نور دبي" منحتهما الأمل من جديد بعد أن وفرت لهما العلاج وبتوفيق من الله تعالى أعادت لهما نعمة البصر.
تروي أمهات الطفلتين في هذا المقال معاناتهما في إيجاد الحل لهذه المشكلة المعيقة. تقول رسمية طعمة والدة الطفلة نور هلال (8 أعوام) :" ولدت إبنتي لنكتشف انا ووالدها أنها تعاني من إنفصال العدستين داخل العين ما جعل قدرتها على الرؤية محدودة جدا".
نور الشقيقة الصغرى لثلاثة أطفال ، جميعهم مصابون بالمرض نفسه، كما أن والدها متقاعد عن العمل والذي أجبر على ذلك بعد أن أقعده المرض. تكمل الوالدة " أدخلنا طفلا من أبنائي إلى مستشفى في بغداد وأجرى له الأطباء جراحة معقدة لكنها لم تنجح وبدلا من أن يتحسن نظره بات لا يرى شيئا. فقدنا الأمل في العلاج وإعتبرنا أن مصير نور أن تعيش بالظلام مدى الحياة لكن جاءت "نور دبي" لتجدد فينا الأمل . وبعد إجراء العملية أثبتت الفحوصات الأولية نجاح العملية وبنسبة كبيرة وأن ابنتي استعادت بصرها الذي حرمت منه منذ الولادة.
وتقول والدة الطفلة زينة أثير أن طفلتها ولدت بمرض يسمى (تهطل الجفن) وحول في العينين مما أدى إلى ضعف شديد في بصرها وأوضحت لم نترك مستشفى أو عيادة في العراق إلا وعرضنا عليها زينة ولكن لم نجد الحل بسبب شح الإمكانيات وبعد جهد كبير وافق أحد المستشفيات على إجراء العملية مقابل 200,000 الف دينار عراقي وعلى الرغم من أن دخل زوجي بسيط وهو سائق تاكسي إقترضنا المبلغ من جيراننا و أجريت لها العملية ولكن لم يكتب لها النجاح. وأضافت: "ساءت حالتنا النفسية وفكرنا بأنها لن تلهو مع أشقاءها ولن تلتحق بالمدرسة لكن جاءت "نور دبي" لتعيد لنا الأمل من جديد فقد وفرت لزينة العملية وشفيت إبنتي نهائيا من الحول (وتهطل الجفن) . فأنا لا أصدق نفسي حين أنظر إليها فعيناها صارتا مختلفتين وأصبحت عينيها طبيعتين".