Donate

قصص نجاح

Image

المخيمات العلاجية المتنقلة

في المناطق النائية التي تعاني من شده الفقر و شح الموارد الأساسية و غياب البنية التحتية لتوفير الرعاية الصحية، يصعب على الحكومات توفير الرعاية اللازمة لمكافحة العمى، لذلك تقوم المخيمات العلاجية المتنقلة بتوفير الرعاية الصحية المطلوبة لمساعدة المحتاجين عبر توفير العمليات الجراحية و الدواء و النظارات وفقا لمعايير عالمية لضمان الجودة و الدقة فالعمل. كما أن دور المخيمات العلاجية لا يختصر على توفير العلاج بل يشمل تدريب الأطباء المقيمين في تلك المناطق و توعية المتطوعين من المدرسين و طلبة المدارس في مجال الوقاية من مسببات العمى.

يحتوي المخيم على الأجهزة و المعدات الجراحية كما يحتوي على كميات من الأدوية و النظارات اللازمة . وعادة ما يقيم الطاقم الطبي في المخيم لمدة 10 أيام.

لأمراض التي تعالجها نور دبي تشمل:

المياه البيضاء

الساد أو الماء الأبيض Cataract هو مرض غير معدي يصيب عدسة العين فيعتمها ويفقدها شفافيتها مما يسبب ضعفا في البصر دون وجود ألم ويعاني المصاب بالساد من تحسسه للإنارة المبهرة والقوية مع ضعف في النظر ليلا. وترجع أغلب حالات الإصابة بهذا المرض إلى التقدم في العمر، رغم أن هناك أطفال يولدون مصابين بهذا المرض كما أنه قد ينشأ نتيجة للإصابات والالتهابات.

ويأتي هذا المرض في مقدمة مسببات العمى التي يمكن علاجها على مستوى العالم وبناء على آخر التقديرات حول انتشار هذا المرض فهناك 18 مليون شخص مصابين به، أي 48% من إجمالي عدد المكفوفين.

يتم علاج المياه البيضاء عبر إجراء عملية جراحية لإزالة العدسة الطبيعية و زراعة عدسة صناعية في مكانها و تستغرق العملية الجراحية قرابة 10 دقائق ولكن لا يستطيع العديد حول العالم إجراءها نتيجة لعوامل التكلفة أو قلة تواجد المنشأت الصحية أو الأخصائيين أو صعوبة التنقل للوصول إلي الطبيب المختص ، كما لا توجد وسائل للوقاية الشاملة من هذا المرض.

الحول

هو عيب في توازن العينين، بحيث تتجه كل عين لاتجاه مختلف، فيمكن أن تركز إحدى العينين لاتجاه الأمام، بينما تنحرف العين الأخرى للداخل أو الخارج أو للأعلى أو للأسفل، ويمكن أن يلاحظ هذا الاختلال في وضع العينين بشكل واضح، أو يظهر أحيانا ويختفي أحيانا أخرى. ومن الممكن إصابة الأطفال والبالغين بهذا المرض الذي يؤدي إلى ازدواجية الرؤية أو طمس إحدى العينين.

أكثر من 5% من الأطفال مصابون بالحول على مستوى العالم، ومن الضروري تشخيص هذا المرض وعلاجه في مرحلة مبكرة من العمر لأن طول مدة طمس العين تؤدي إلى كسل العين ويزيد من صعوبة استعادة الإبصار الطبيعي. ويشمل العلاج أو ممارسة تمارين التقويم البصري أو الجراحة.

الشبكية

تحدث أمراض شبكية العين بسب الاضطرابات في الشبكية. فشبكية العين هي الطبقة الداخلية للعين التي تتصف بكونها رقيقة وتحتوي على عشرة طبقات مكونة من الخلايا العصبية والألياف العصبية وخلايا المستقبلات الضوئية ونسيج داعم. تعمل الشبكية على تحويل الأشعة الضوئية إلى نبضات عصبية يتم نقلها عبر العصب البصري إلى مراكز الدماغ العليا. معظم اضطرابات الشبكية ينتج عنها خلل في نقل المعلومات من الخلايا الضوئية إلى الدماغ.

على الرغم من أن الكثير من الإضطرابات الشبكية سببها الأمراض الوراثية، إلا أن المسببات الأخرى لأمراض الشبكية تشمل الآثار للأمراض السريرية مثل داء السكري أو سوء استخدام الأدوية أو العدوى أو الإصابات.

المياه الزرقاء

الجلوكوما أو المياه الزرقاء تشير إلى مجموعة من أمراض العين التي تؤدي إلى تلف في العصب البصري الذي ينقل المعلومات من العين إلى الدماغ، و هي في الأغلب مصاحبة لاختلال ضغط العين.

يتم تعبئة الجزء الأمامي من العين بسائل يسمى السائل المائي يتم إنتاجه وتوزيعه في الجزء الخلفي من العين. يخرج هذا السائل من العين من خلال القنوات المصفية في العين. وجود أي خلل في مجرى هذا السائل قد يعرض العين لارتفاع الضغط مما يؤدي لتلف العصب البصري.

الهدف من العلاج هو تخفيض ضغط العين بالأدوية أو الجراحة.