تعمل الحكومات والمؤسسات في جميع أنحاء العالم جاهدة للوقاية من الأمراض التي تهدد البصر فالمعاقين بصريا كغيرهم من أفراد المجتمع لهم الحق في الحياة وفي النمو بأقصى ما تمكنهم منه قدراتهم وطاقاتهم.
وبالتالي، تمنح برامج الوقاية من العمى والإعاقة البصرية الدول فرصا لتحسين ظروف معيشة الفرد حيث أنها تمكنه من أن يصبح عضوا فعالا ومنتجا وقادرا على المساهمة في تنمية مجتمعه.