Donate

قصص نجاح

Image

“نور دبي” تعالج آلاف المكفوفين في باكستان

الاثنين مارس 24,2014

أعلنت مؤسسة نور دبي الخيرية التي انطلقت من دولة الإمارات العربية المتحدة إلى العالم لمكافحة الإعاقة البصرية، عن نجاح مخيمها العلاجي الذي أقامته في بلدة جهلوم في باكستان من 8 حتى 15 من مارس الجاري، بدعم من مؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية، على الرغم من الأحوال الجوية السيئة، في المنطقة من أمطار غزيرة وفيضانات .

وتمكنت المؤسسة خلال هذا المخيم من تقديم العلاج المجاني ل3678 مريضاً، وإجراء أكثر من 380 عملية جراحية، إضافة إلى توزيع النظارات والعلاجات المجانية على المرضى، حيث تشير أحدث الإحصائيات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية إلى وجود 6% من نسبة العمى العالمي في باكستان .

وقال المهندس عيسى الميدور رئيس مجلس أمناء مؤسسة نور دبي، إن المخيم الطبي الذي اقامته مؤسسة نور دبي مؤخرا في باكستان، يأتي ضمن الجهود الدؤوبة التي تقوم بها المؤسسة لمكافحة الإعاقة البصرية، في مختلف دول العالم الفقيرة ذات المستوى المتدني للرعاية الصحية بهدف تحقيق الأهداف النبيلة والانسانية التي تسعى اليها المؤسسة .

ولفت المهندس الميدور إلى أن هذا المخيم يعد الأول الذي تقيمه مؤسسة نور دبي للعام الحالي ،2014 والثالث في منطقة جهلوم والتاسع في دولة باكستان، وعالجت خلاله آلاف المرضى في المنطقة ومن مختلف الفئات العمرية كما تشير الاحصائيات إلى أن المياه البيضاء هي السبب الرئيسي للعمى، خاصة بين الكبار في السن في المنطقة .

واستعرضت الدكتورة منال تريم، عضو مجلس الأمناء المديرة التنفيذية لمؤسسة نور دبي، الجهود التي قامت بها المؤسسة للوصول إلى آلاف المرضى في منطقة جهلوم، على الرغم من الأحوال الجوية السيئة التي استدعت وقف عمليات العيون الجراحية ليوم كامل في المنطقة بسبب الأمطار الغزيرة، مما أدى إلى نقل غرف العمليات لمكان أكثر أماناً لاستكمال العمليات للمحتاجين إليها .

ولفتت الدكتورة تريم الى التوجيهات المستمرة من المهندس عيسى الميدور رئيس مجلس أمناء مؤسسة نور دبي، بتقديم الخدمات العلاجية المجانية لمحتاجيها من المرضى في مختلف دول العالم، وتعميق العلاقات والشراكات الفاعلة مع مختلف الهيئات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني، لتحقيق الهدف والرسالة السامية التي تسعى اليها مؤسسة نور دبي، التي انطلقت من دبي الى العالم .

وأشارت الدكتورة تريم الى النجاحات التي حققتها المؤسسة منذ انطلاقها مبادرة عام ،2008 حيث تمكنت من توفير الخدمات العلاجية لأكثر من 6 ملايين شخص على مستوى العالم الذي يعيش فيه 37 مليون شخص يعانون من العمى، ويزداد عدد المصابين بالعمى، بمعدل 1 2 مليون شخص كل عام في حين يمكن علاج 75% من حالات العمى أو تفاديها.