Donate

قصص نجاح

Image

نيابة عن جميع العاملين في مؤسسة نور دبي الخيرية، يسرني أن أرحب بكم في الموقع الإلكتروني الرسمي للمؤسسة الخيرية التي تتخذ من دبي مقرا لها، ويتردد صداها عبر الظلام لتحقيق رؤيتها لعالم خال من مسببات الإعاقة البصرية والعمى.

لقد قطعنا شوطا طويلا في العلاج منذ تأسيسنا كمبادرة في 2008 واستطعنا بفضل من الله وحكمة قيادتنا الرشيدة وجهود فريق العمل من توفير العلاج ومد يد العون لأكثر من 5.8 مليون شخص على مستوى العالم.

مهما بذلنا من جهود هائلة تبقى نيتنا بسيطة وهي: مساعدة من هم في أمس الحاجة لتفادي فقدان نعمة البصر ومنعهم من الغرق في دوامة الظلام الدامس وعناء الحياة البائسة فنحن نعمل لمنح الأمل لهؤلاء ولكي يسود هذا الظلام الدامس نورا يعيد للحياة فيضها البهيج.

في كل مرة يستعد فيها فريق العمل لخوض مهمة أخرى بهدف تحقيق إستراتيجية المؤسسة، أتذكر وجوه جميع المرضى السابقين الذين استطعنا مساعدتهم ولو بالقليل سواء كانوا في أفريقيا، أو آسيا، أو الشرق الأوسط ... الخ. كانت رحلاتنا حول العالم دافعا للمزيد من العطاء حيث تفتحت أعيننا ومنحتنا تجارب ولحظات لن ننساها مدى العمر، لحظات من البهجة والوفاء والدهشة والبكاء.

على سبيل المثال، خلال زيارتنا لدولة بوركينا فاسو في غرب قارة أفريقيا، اندهشنا فعلا من اللطف الزائد والكرم الوافر الذي أظهره لنا أهل البلاد وإصرارهم على تقاسم القليل الذي يملكونه معنا. أما في مقاطعة السند المتضررة بالفيضانات في باكستان، فقد استشعرنا أهمية عملنا في البلدان النامية وعند رؤية حجم المعاناة أدركنا أن جهود إعادة الإعمار سوف تتطلب برامج عملاقة ومساهمة كل شخص يعيش في هذه المجتمعات إلى جانب المساعدات الخارجية وكمؤسسة خيرية حريصة على تقديم المساعدات للدول النامية فقد صدرت تعليمات من قبل قيادتنا الرشيدة على عدم ادخار أي جهد في تقديم المساعدة للمتضررين.

منذ بداياتنا و نحن نؤمن وبقوة بضرورة تمكين ومساعدة الأفراد ليصبحوا نافعين في مجتمعاتهم والحمد الله نرى هذه المعجزات تحدث بشكل يومي في مجال عملنا .

في كثير من الأحيان، نغفل عن كل ما هو مهم حقا في حياتنا. إننا ننسى كم نحن محظوظين بالصحة والعافية ووجود الأحباب وتوفر المتطلبات الأساسية مثل الغذاء والمسكن للعيش بكرامة وباحترام كما ننسى أهمية وعظمة نعمة البصر والقدرة على رؤية جمال الحياة من حولنا.

آمل أن تجدوا في موقعنا بعد تطويره مركزا زاخرا بالأخبار والمعلومات وأنا على يقين أنه سيصبح مصدرا مفيدا ونشطا وممتعا.

وفي النهاية ، نأمل أن تلهمكم قصتنا كما يلهمنا عملنا كل يوم.

وتقبلوا تحياتي

د. منال تريم
المدير التنفيذي وعضو مجلس الإدارة
مؤسسة نور دبي الخيرية